شؤون فلسطينية : عدد 103 (ص 184)
غرض
- عنوان
- شؤون فلسطينية : عدد 103 (ص 184)
- المحتوى
-
ديفيد » ؛ يجب أن تقوم هذه اللجنة ققط بعد اقامة
مؤّسسات الحكم الذاتي (. يديعوت
احروئوت .)1540/51/٠١ , ٠ كما أششثار
البعض الى مجموعة من المكاسب التي حققها بيغن في
زيارته » وأولها . ان الاميركيين تراجعوا عن اقتراح
موافقة اسرائيل على منح سكان القدس الشرقية حق
الانتخاب . فهم لم يوافقوا على موقف اسرائيل ٠
وائما اعتمدوها معطى من المعطيات ؛ وثانيها .
تراجع الاميركيين » بعد معارضة بيغن ٠ عن المطالبة
بأن يتم تعيين المجلس الاداري للحكم الذاتي ولا يتم
انتخابه ؛ وأخرها , ابعاد فكرة اجراء المفاوضات
المخكثفة بين الاطراف في واشنطن ونقلها الى الشرق
الاوسط ؛ أي في مصر واسرائيل ( داليا شحوري ,
د عل همشمان . . 1940/4/5١ )
لقد نجح بيغن في افشال محاولة الرئيس الاميركي
للحصول على تنازلات منه في القضايا الجوهرية , لا
سيما القضايا الآمنية منها . وكل ما وافق عليه
بيفن » هى تفصيل متطلبات اسرائيل الامنية
الداخلية . فقطبعد اقامة الدكم الذاتي . وكذلك فان
بعض القضايا ٠ مثل السيطره يه على مصاد المياه
والاراضي العامة , يتم بحثها » بعد تشكيل المجلس
الاداري » بواسطة ٠ لجنة دائمة » .. وفي نطاق
اتفاقية « كامب ديفيد » . وما عدا ذلك فان الموقف
الاسرائيلي بقي على ما هو عليه قبل محادثات القمة
(: هآرقس 0154/4/18 .
ومن جهة , تحدث بيغن ف هذا الاطار » عن
مشكلة القدس 'والامن . فذكر أنه عارض اقتراح
السماح لعرب القدس بالانتخاب لمجلس ادارة الحكم
الذاتى ٠ وقال : « عارضت ذلك انطلاقاً من ان
القدس عاصمة اسرائيل ؛ وهي غير قابلة للتقسيم ؛
اذ ان الاقتراح يعنى بملياً.تقسيم القدس مرة
أخرى ؛ ولا علاقة.للقدس بمسألة الحكم الذاتي .
وعلينا ان نتذكر ان اقامة الحكم الذاتي يقتضي القاء
الحكم العسكري في [ الضفة الغربية ] وغزة . اما في
القدس , فلا يوجد حكم عسكري ؛ وليس هناك أية
علاقه بيْنَ القدس والحكم الذاتي . فالقدس عاصمتنا
الموحده ؛ التي لن نسمح بأي شكل من الاشكال
باغادة تقسيمهاء (ر..إ ./ 9086 , ١7
80/41/18 .١ص ٠١ ) . وكذلك صرح بيغن
في الولايات المتحدة حول موضوع القدس ٠ فقال :
« ان مدينة داود , الشرقية والغربية والشمالية
والجنوبية » ستكون الى الابد تحت السيادة
185
الاسرائيلية » ( ه هارتس ٠ 1940/4/18) .
وكان البعض”قد وجه انتقاداً شديدا لبيغن , وذلك
لادعائه بأنه نم تمارس عليه أية ضغوط خلال
مفاوضاته مع واشنطن . فقد علق على ذلك الكاتب
المغروف يوئيل ماركوس ( ١ هارتس » ,
١ 4198/4 بقوله : على أي حال اذني انتصح
سكان اسرائيل بعدم التأثر كثيراً ببيانات السيد بيغن
بشأن المواجهة والضغوط . وذلك لآنه خلال زياراته
الثماني في الولايات المتحدة , ونحن نسمع السيناريو
نفسه ,2 وذلك بان اللحادثات كانت دائماً « ممتازة »
وان لها دائماً ه نتائج طيبة » ٠ وأنه لم تكن هناك أية
مواجهة ولم تمارس أية ضغوط , حتى في الفتره التي
كانت تقف فيها العلاقه بين الدولتين على « خيط
شعرة » , وكذلك تم خلالها ممارسة ضصغوط على
بيغن, ٠ ل يعاري ملل له حل أ ري كان من
عن الوقت الذي يمن والذي تعترف خلاله معظم دول
العالم الغربي” بدولة فلسطينية ويمنظمة التحرير
الفلسطينية . وان العلاقات بين الولايات المتحدة
واسرائيل ليست في طريقها الى المواجهة : وائما هي
في مواجهة قائمة ومستمره . وان من يعتبر المواجهه
هي ايقاف مفاجىء للمساعدات ٠ فانه مخطىء »
حيث ان مثل هذه. العمليه المتطرفه سيكون بمثابة
النهاية » ( المصدر نفسه ) .
وأشار معلق آخر الى ان المحادثات التي استمرت
ثلاثة أيام بين بيغن وكارتر . واشترك فيها كبار
الوزراء من كلا الطرفين , لم « تسفر عمليا عن شق
الطريق ؛ ولم تقرب الولاياف المتحدة واسرائيل من
اتفاقية فعلية حول التقاهم على بعض النقاط »
(يوسف حاريف, «معاريف»,8١1581/4/1). وعدد
المعلق نفسه خمس نقاط لا تزال الخلافات تدور حولها
بين اسرائيل والولايات المتحدة على الرخم من
المفاوضات الاخيره ٠ وهى قضية المستوطنات
والقدس واقامة لجنة أمنيه تقوم بتحديد انتشار
الجيش الاسرائيلي وعدم ترك ذلك بأيدي اسرائيل
لوحدها ؛ وكذلك اعطاء صلاحيات تشريعية للمجلس
الاداري » واخيراً فكرة الحكم الذاتي في غزة أولا .
اوروبا والقضيه الفلسطينية :
لا تزال بعض الاوساط الاوربية تطالب بانتهاج
سياسة جديدة ازاء الشرق الاوسط ؛ والدعوة الى - هو جزء من
- شؤون فلسطينية : عدد 103
- تاريخ
- يونيو ١٩٨٠
- المنشئ
- منظمة التحرير الفلسطينية - مركز الأبحاث
Contribute
Position: 10633 (4 views)