الأغاني العربية الشعبية في فلسطين والأردن (ص 74)
غرض
- عنوان
- الأغاني العربية الشعبية في فلسطين والأردن (ص 74)
- المحتوى
-
أما “الربابة فهي اداة للاستعمال داخل: البيت وليس خارجه ©»
وهي ف جوهرها أداة مفردة ذات وتر واحد كما أن العزف عليها لا
يتطلب بالضرورة وجود كورس ( جماعة المفنين ) ولا يرافقه رقص
ف الاوساط الشعبية ٠ ومن ناحية أخرى فان العازقف نفسه هو الذي
يستطيع أن يغني على آلحان ربابته لانه هو الوحيد الذي يستطيع
أن يجعل نغمات صوته تمتزج بنغمات عزفه في تناسق موسيقي واحد .
والمناسبة التي كانت تستدعي العزف على الربابة عادة هي اجتماع
الناس في المضافة بمناسية عيد أو احتفال عام أو لتسلية ضيوف كرام
حلوا بتلك/المخافة 2 آو ين اكل سلية [عل للشابة إل ذا
بعض الاحيان قد يجد عازف الربابة في نفسيه ميلا للعزف مع عدم
وجود. من يسمع له فيأخذ ريابته وييمم المضافة ليخلو الى نفسه
وربابته والحانه فيجيد ويبدع الى حد أنه يجتذب الى المضافة جمهورا
3 تتسع له 5
أما بالنسبة لنوعية الاغاني التي تغنى على اتغام الرباية فنهي
أغان قصصية أو بطولية أو فصحى فيها رائحة الملاحم . ومن هنا
فان عنترة بن شداد والزير سالم يصيحان من الموضوعات المحببة لاغاني
الربابة 6 ويليهماا مرتئة آبو زيد انملك للك فنا بن ع للق
ثم الزناتة خليفة ٠. ومن اغاني الربائة الأخرى تلك الي 22 تن
لابطال خرافيين من أمثال الشاطر حسن . ويذكر أيضا أن العتابا من
الأغاتي المفضلة الدى. فرنان الزالة ون كانت تل ل كن
عاتتالن.
والرياية في مها تقد الر آر لكآ كد كك لكل
دائما تصنع محليا من جلود الماعز أو الخراف ©» وهي موضع فخر
لصاحبها اذا تمكن من صنعها من جلد الغزال (1), » وتصبح كاملة اذا
اتيت لها ودر هق عازه عبارة عن عدد من الشعر الطويل المأخؤذ من
ذيل الفرس . ويجري العزف عليها بقوس صنع وتره من شعر الخيل
أيضا . ويشد وتر الربابة على عدد من اللمفاتيح الخشبية المثبتة في
الجزء العلوي من ذراعها والمستخدمة كضوابط يستطيع العازف أن
لدي 0 أن فك اك يكل نيا الى الدرحة الى
١ - انظر الاغنية رقم 18 > ص 5ه؟ - لم16 .
76و
لانقطنا لإألكعع/اامنا أزععرا8 لاط عع12)زواط اه - تاريخ
- 1979
- المنشئ
- عبد اللطيف البرغوثي
Contribute
Position: 101585 (1 views)