الأغاني العربية الشعبية في فلسطين والأردن (ص 76)
غرض
- عنوان
- الأغاني العربية الشعبية في فلسطين والأردن (ص 76)
- المحتوى
-
علامة تعادل ظهور كلمة « النهاية » على فلم سسينمائي أو تلفزيوني ٠
وآنذاك يسمع أكثر من صوت يقول : « طق غزالها » وهو قول دارج
كثيراء في ,الاستعيال اليومي بين الناين للدلالة على أن احدناعا آق
احتفالا أو تجمعا قد انتهى »© ولابلاغ الحضور بصورة مهذبة وغير
مباشرة بأن الوقت قد حان للانصراف لان الضيوف أو أصحاب المحل
يريدون أن يأووا الى فراشهم .
7
7
والمزهر او الدت كان تماد و لاض كن ا كيل
الان ؛ولقد مضى عليه وقت كان شمائع الاستعمال في أغائي الاوساط
الدينية وغير الدينية » اما اليوم فاسستعماله مقصور على الدراويثش. في
ذكرهم* واغانيهم ١ اوالز ملك زمر اشيرة لكر شط سكن كد
مستدير علقت في حافته الدائرية ( طارته ) حلقات التحادن
وتشسنك؟انه المعنن! )"أسواء كان واقفا إى اكالكا 0 رمو عا فى لكك
اليسرى ومسنودا! من الداخل بابها تلك اليد بيتنا اتسنده انقية الامكام
م الخارج ثم يبدا بالدق عليه بيده اليمنى لاحداث الايقاع المطلوب .
والطبلة أو ١ الدريكة » هي أصغر انواع الطبول اللسسدبتلتئه
وتتكون من وعاء فخاري يششبه « شربة » قلة ماء كبيرة نزع قعرها »
وعلى ذلك الطرف المفتوح تثبت قطعة من جلد الغنم بشبكة يمن
الخيوط'قم: تترك" الطيلة :في الشمتاى ,حتلى اتجف وتصبح شالحة
الات 2
والطبلة مستعملة لدى الجنسين للرافقة ايقاع اغانيهما ومن الممكن
استعمال اكثر من طبلة واحدة في الوقت الواحد » ولكن النسساء
يستعملنها اكثر من الرجال لانها هي الاداة الموسيقية الوحيدة التي
يستعملنها في اغانيهن أو رقصاتهن ولذلك فهن يحاولن أن يستخرجن
منها كل الايقاعات الممكنة ويستعملنها الى أقصى حد ممكن .
والقربة الموسيقية ليست من الادوات الموسيقية المألونة قي
ا إن 215 لسري انها د ولت راليت ف اكين من
مناسبة مغنين من « النور » يأتون الى القرية »2 خاصة في مويسم
قطاف الزيتون ©» ويتجهون لض « البد » أو « البابور نسل تحر
الزيت حيث بيدا أحدهم بالفناء مادحا صاحب المعصرة وعمالها
ويبدا ثان بترقيص قرده اللعوب وبالرقص معه بينما يعزف ثالث الحانه
الارعاة عالى مومان االقريتة و
اا
لانةلطنا لإلكمع/اامنا أزععىا8 لاط عع12)زواط اه - تاريخ
- 1979
- المنشئ
- عبد اللطيف البرغوثي
Contribute
Position: 101585 (1 views)