الأغاني العربية الشعبية في فلسطين والأردن (ص 89)
غرض
- عنوان
- الأغاني العربية الشعبية في فلسطين والأردن (ص 89)
- المحتوى
-
الشعر الثاني 2 عن ١ اواتدركات ليقع الترع 1
ا كار كن افاني التتتاء ا وصورته على
اللا الفسس تكرن الل ١ ردووت )0 وكبفه ١ زغاريت » والزغروت
كاغنية نسائية تجري ممارسته عندما تأتي النساء من بيت آآلخر أو
من حي آخر لتشارك في الاحتفالات » وعندما يصلن مكان الاحتفال
ببدآن © واحدة تلو الاخرى » بغناء الزغاريت وكلما فرغت احداهن
من زغروتها ختمته بصوت الزغروت النهائي الذي تشاركها فيه بقية
النسوة وهو عبارةرعن صوت يحدث يترديد اللسان بين الشفتين لينتج
موتا كالتالي : « لَهٌ لو لأولي » . ويتكرر ظهور هذه الاغنية اثناء
الاحتفال وموضوعاتها هي دائمًا مدح الاقرباء خاصة اذاا كان الواحد
منهم على مسمع من المغنية » ويعبر الرجال بدورهم عن اصتحساتهم
رت 1217 2 7 ذه دن (اطراء اباطلاق 'العيارات النارية من
مسدساتهم أو بنادتهم في الهواء » وتجاوب النساء اطلاق النار باطلاق
الزغاريت جماعيا تعبيرا عن شكرهن للابطال مطلقي النيران خارج
للحن
والزغروت يتكون عادة من بيتين من الشعر قد تتفق سطراتهما
الاربع في قافية واحدة أو تتفق ثلاث وتشذ واحدة أو تتفق الاولى مع
الثانية وتتفق الثالثة مع الرابعة . وقد يأتي الزغروت ثشذوذا على
ثلاثة أبيات من الشعر بدلا من بيتين كما هو الحال بالنسبة للزغروت
م لا > صن 7171 500
والمراة التي تغني الزغروت تغنيه واقفة وواضعة راحة احدى
يديها على راسها وراحة اليد الثانية على ظهر الاولى. ثم تمهد لغناء
الزغروت بالصوت الاولي الممدود « هُواوٌ » أو « هي ا » وهو
الصوت الذي يشتق منه الاسم الاخر لهذه الاغنية : « أَمِهّامَاه؟ » »
وطيلة ما هي تغني تحرك جسمها برفق يمنة ويسرة كبندول الساعة
وهي واقفة في مكانها . وهي لا تلام اذا ازدهت بنفسها في مثل هذا
الموقف لانها لا تستطيع الا ان تزدهي وهي ترى بقية النساء واقفات
» 6 في هذا الزغروت تتفق شطرتا كل بيت في قافية واحدة . وفي الزغروت رقم - ١
نجد أن كلا من بيتي الشعز فيه ينفرد بقافية خاصة به وان كنا نجد 2» ٠١ 2» ص
الشطرة الاولى من البيت متفقة مع شطرته الثانية في القافية
34٠
لانقنطنا لإألكمع/اامنا أزععما8 لاط عع12)زواط اه - تاريخ
- 1979
- المنشئ
- عبد اللطيف البرغوثي
Contribute
Position: 101585 (1 views)