شؤون فلسطينية : عدد 61 (ص 188)
غرض
- عنوان
- شؤون فلسطينية : عدد 61 (ص 188)
- المحتوى
-
قا
وعمم السيد جبران الطابع المتصرىي لوثيقة كنيغ واعتبرسا تمولجا للبت
العتصري الاسرائيلي ٠" ء ارام كنيغ ليست شانة ٠٠ بل في اقران طبيي عبلى
تربة السياسية الاسرائيلية الرسمية ٠٠ واستمرار طييعي لها ٠ )5( .-١
واعتير سيب 3 الصتدي الوايسع "٠ ارلا وبل كل شيءه البرنامج التفسبيني |اتطبيتي
الذي يقترحه السيد كنيغ , ٠ فمذكرثه «ليست وثيقة هلسفية أى فكربة ولكنيبا وكيقسة
سياسيا تطبيئية ٠٠١ (غ) ٠
أن العلاتة بين الطايم التنسري لتمذكرة المأكررة ٠ والتترحات العملية ااني دمت
بها » هيعلاقة السبب بالنتيجة ٠ فسياممة المحكومة الاسرائيلية بالاستيلاء علي الارض
العربهة وملرد سسكانها . هي سياسة كابدة للحركة الصهيرنية ما قبل وما بعد كا
الكيان المزصري في إرضبنا المحتلة ٠ وليسمصادفة ان تكين بداية تاريخ الصرام أليربي
الصهيوني في هام اثثم! عندما هاجم التلاحون المطرودين هن اراضييم الي أصميحجت
تعرال بس ةصمرة بذاح ذكفا .. ملبس ٠ وبااتاكيد فان هذه (أذكرة لبت هي الاكبرة
الارلي التي أعسدت » لان السياسة الذي دمت اليها ٠ ليست سياسة جديدة سبلسى
الاطلاق لبصادرة الاراهدي وتهجير السكان العرب هي من صلب عتأهييم الصريكة
الصهيرنية ٠ خصوصا منذ تبلورت ظرية احتلال الارض والميل ٠ وفم حاولسيت
اجبزة الاملام الاسرائيلية , بعد إن قسرهت الوثيقة ؛ إن تلقي المسؤولية علي
كاتبها » في محاولة مفضوحة للاستمران بادماءاتها ان اسرائيل كدوئسة . وكشسسبي
بتوقون الى تتندم المواطتين العرب في البلاد ؛ ويريدون الصيشش بتفاهم رباخساء”
وان سياسة الحكومة اثيتت هذا الشيء هتذ أن قامت دولة اسرائيل . وان مذكسرة
كنيغ تمثل اراء شخصية ؛ ولا تمثل سياه 1 واراء المكويسبة ©'(9) » ولكسن فل
هذ! الادهاء تيح ١5
عثالك كثين من الوذائع التي تؤكد ان كنيغ في مذكرته كان يعبر من سياببة الحكومة ,
والتي فوجلت ينكس الماكرة ووجدت اللسها عمضطرة ذه التحلظ » هليها نقط ؛ الجدئيسة
الداخلية في الكنيسث « تنتقد تسريب الذكرة الى الصمف ؛ ولا تقول كلمة من مضسبون
المذكرة '٠' » وه الاصوات التي انتقدت الذكرة كانت اصواتا شعبية ٠١ من صحفيين
وسياسيين » ' وقد فضح أزدواجيا هرقف الحكومة التي ٠ تعن ليلا تهارا ان سياستها
سياسية هساواة ولكنها على الطبيعة ليست سياسة مساواة ٠ 5( . ٠١
اضيافة الى كل ها تقدم ' افان اهمية مذكرة كدخ تذيع عن شخص واضعها الذي قضى
لى منصبةه لحمسة عشر هاما ؛ أي انه من ملب الؤسسة الساكمة . ريعبر عن وجهة
نظرها ؛ وطول الدة آلثي اضاها في منصبه ؛ يعسثي انه عايش مرحاتين سياستين من تعامل
المؤسسة الصهيوئية مع عرب الإارش. المتلةا : مرحلة المكر المسكري والذي راسسع
لتحل مجله سياسة المردلة الاكثر «ليبرالية» , وبالتاكيم قاذنا تستطيم اعتبار مرقف
الحذرية الاسرائيلية بلمع الحكم الحسكري اعترافا بفشل تلك السياسة , وفنا هتلسى
كنيغ ياني ليطالب بالتراجع هن السياسة ١ اللببرالية » , وهذا بحد ات هاعترقف
بفكل هذه السياسة ايضا لي تحقيق الاهداف التي توختها اسراتيل من وراء السياستين
المشاي اليبما ٠ 1 - هو جزء من
- شؤون فلسطينية : عدد 61
- تاريخ
- ديسمبر ١٩٧٦
- المنشئ
- منظمة التحرير الفلسطينية - مركز الأبحاث
Contribute
Position: 22437 (3 views)